قبل أكثر من 2000 سنة، استكشفت الشعوب الكدودة والشجاعة في القارة الأورآسيوية، العديد من طرق التبادل التجاري والإنساني التي ربطت بين الحضارات الآسيوية والأوروبية والأفريقية الكبرى، فأطلقت الأجيال اللاحقة على تلك الطرق اسما جامعا ألا وهو "طريق الحرير". وعلى مر السنوات الطوال، تم توارث روح طريق الحرير المتمثلة في "السلام والتعاون، الانفتاح وقبول الآخر، التعلم المتبادل والاستفادة المتبادلة، المنفعة المتبادلة والكسب المشترك...