و إنني أذكر ُ يوم َ أن ْ وقفنا على ضفاف ِ ( الخور ِ ) .. يا لها من ذكرى !!! إذ هالنا منه اتساع ُ المَجرى و قوة ُ التيار ِ في انحداره ِ من شُعب ٍ الجبال ِ .. كان الوقت ُ عصرا متاعُنا بقربٍنا حقيبتان ِ خفّتا و قبعات ٌ من جريد ِ الدّوم ِ كُن ّ واسعات ٍ صُفرا في حيرة ٍ من أمرِنا كُنا.. و أنت َ لا تُطيق ُ صبرا تقول ُ لي : ماذا إ...
